• مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي

    مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي وَبَيْتُكَ فَوْقَ صَهْواتِ الجِيادِ تبخترُ في قميصٍ منْ دلاصٍ وترفُلُ في رداءً منْ نِجادِ كَأَنَّكَ لِلْحُروبِ رَضيعُ ثَدْيٍ غذتْكَ بكُلِّ داهِية ٍ نآدِ فَكَمْ هذا التَّمَنِّي للْمَنايا وكم هذا التجلُّدُ للجِلاد ! لئنْ عُرفَ الجهادُ بكلِّ عامٍ فإنَّكَ طولَ دهركَ في جهادِ وإِنَّكَ حِينَ أُبْتَ بِكُلِّ سَعْدِ كَمِثْل الرُّوحِ آبَ إلى الفُؤادِ رأَيْنا السَّيفَ مُرْتَدياً بِسَيْفٍ وعايَنَّا الجَوادَ على الجوادِ

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    17371 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي