• شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ

    شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ وبُدِّلتَ البيَاضَ منَ السَّوادِ ؟ وما أبقى الحوادثُ منكَ إلاّ كما أَبْقَتْ مِنَ القَمرِ الدَّآدي فراقُكَ عرَّفَ الأحزانَ قلبي وفرَّقَ بينَ جفْني والرُّقادِ فَيا لنَعيمِ عَيْشٍ قَدْ تَوَلَّى ويا لِغليلِ حُزْنٍ مُسْتفادِ كأنِّي منكَ لم أربَعْ برَبْع وَلم أَرْتَدْ بِهِ أَحْلى مُرادِ سقى ذاكَ الرُّبى وبْلُ الثُّريَّا وغادَى نبتَهُ صَوْبُ الغَوادِي زمانٌ كانَ فيهِ الرُّشْدُ غيّاً وكانَ الغَيُّ فِيهِ مِنَ الرَّشادِ فكمْ لي منْ غليلٍ فيكَ خافٍ وكم لي مِنْ عَويلٍ فِيكَ بادِي يُقبلُني بدلٍّ منْ قبولٍ وَيُسْعِدُنِي بِوَصْلٍ مِنْ سُعادِ وَأَجْنُبُهُ فَيُعْطيني قِياداً ويَجْنُبُني فأُعْطيهِ قِيادي

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    18173 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ