• سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ

    سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ عَيْني والرُّقادِ فَباتَ إِلى الصَّباحِ، يَدِي وِسادٌ لِوَجْنَتهِ، كما يَدُهُ وِسادي بِنَفْسي مَنْ أَعادَ إِليَّ نَفْسي وَرَدَّ إِلى جَوانِحِهِ فُؤادِي خيالٌ زارني لمَّا رآني عَدَتْني عَنْ زيارَتِهِ عَوَادي يُواصلُني على الهِجْرَانِ مِنْهُ وَيُدْنِيني على طُولِ البُعادِ

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    24454 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ