• يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ

    يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أَحَدِ لوْ أَنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأَرْضِ قاطِبَة ً أَصْغَتْ إِلى الصَّوْتِ لم يَنْقُصْ وَلم يَزِدِ لولا اتِّقائي شهاباً منكَ يُحرِقُني بناره لاسترقتُ السَّمعَ من بُعدِ لو كان زريابُ حياً ثم أُسمعهُ لذابَ من حَسدٍ، أو ماتَ من كمدِ فلا تضنَّ على سمعي تقلدهُ صوتاً يجولُ مجالَ الروحِ في الجسدِ أمَّا النَّبيذُ فإني لستُ أشربهُ ولستُ آتيكَ إلا كسرتي بيدي

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    20637 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ