• وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ

    وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ مُوَرَّدة ٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ متَى ما تَرَ الإِبْريقَ لِلْكَأْسِ راكِعاً تُصَلِّ لَهُ، مِنْ غيْرِ طُهْرٍ وَتَسْجُدِ على ياسمينٍ كاللُّجينِ ، ونرجسٍ كأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبٍ زَبَرْجَدِ بِتلْكَ وهذي فَالْهُ لَيْلكَ كُلَّهُ وعنها فسلْ ، لا تسألِ النَّاسَ عنْ غدِ « ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً وَيأتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ?

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    18994 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ