• ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ

    ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ مُقنَّعة ِ المفارقِ بالقتيرِ جلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ علينا طلوعَ البكر في حللِ الحريرِ كأنَّ كؤوسَها يحملْنَ منها شموساً ألبستْ خلعَ البدورِ كأنَّ مزاجَها لمّا تجلَّتْ بصحنِ زجاجها نارٌ بنورِ كأنَّ أديمها ذهبٌ ، عليهِ أكاليلٌ منَ الدرِّ النثيرِ

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    17357 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ