• وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا

    وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا ذكورَ الهندِ في أيدي ذكورِ لوامِعُ يُبْصِرُ الأَعْمَى سَناها ويَعمى َ دونَها طرفُ البصيرِ وخافِقَة ِ الذَّوائِبِ قَدْ أَقامتْ عَلى حَمْراءَ ذاتِ شباً طَريرِ تُحَوِّمُ حَوْلَها عُقْبانُ مَوْتٍ تخطَّفتِ القلوبَ منَ الصُّدورِ بيومٍ راحَ في سِرْبالِ ليلٍ فما عُرفَ الأصيلُ منَ البُكورِ وعينُ الشمسِ ترنو في قتامٍ رُنُوَّ البِكرِ ما بينَ السُّتورِ فَكم قصَّرْتَ مِنْ عُمْرٍ طويلٍ بهِ وأطلْتَ مِنْ عُمرٍ قَصيرِ!

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    17478 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا