• أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ

    أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ هائمٌ في حُبِّ ظبيٍ ذي احْورارِ صُفْرَة ٌ في حُمْرَة ٍ في خَدِّهِ جَمعتْ رَوضَة َ وَردٍ وَبَهارِ بِأَبِي طاقَة ُ آسٍ أقْبَلَتْ تَتَثَنَّى بَينَ حِجْلٍ وَسَوارِ قادني طرفي وقلبي للهوَى كيف مِن طرْفي ومِن قَلبي حِذاري  « لو بغيرِ الماءِ حلقي شرقٌ كنتُ كالغصان بالماءِ اعتصاري»

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    21708 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ