• يا صاحب الأصداغ والطرة

    يا صَاحبَ الأصْداغِ وَالطُّرّةِ، وَلابِسَ الحُمْرَةِ وَالصُّفْرَهْ لَيْتَكَ، إذْ لمْ تُعطِني نَائِلاً، يُقْنِعُني، أعْطَيْتَني مَرّهْ ما كانَ مَدْحيكَ وَوَصْلي بكَ الـ آمَالَ إلاّ سَفْرَةَ الغُرّهْ أعُدُّ آبَاءَكَ مَا فيهِمِ عَوْفٌ وَلا سَعْدٌ وَلا مُرّهْ قَبِلْتُ ذاكَ النّزْرَ، إذْ لمْ أجدْ عِنْدَ بَهِيمٍ مُصْمِتٍ غُرّهْ أخَذْتُهُ وَتْحاً، وَفي قَوْلِهِمْ: خُذْ مِنْ غَرِيمِ السّوءِ آجُرّهْ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15633 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا صاحب الأصداغ والطرة