• كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني

    كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني طويتُ زماني برهة ً وطواني بليتُ وأبلتْني الليالي بكرِّها وصرفانِ للأيامِ معْتَوِرانِ وما ليَ لا أبكي لسبعينَ حجَّة َ وعشرٍ أتتْ من بعدِها سنَتانِ ؟ فلا تسألاني عن تباريحِ علَّتي ودونَكما مني الذي تَرَيانِ وإني بحمد اللّهِ راجٍ لفضلهِ ولي من ضمان اللّه خَيرُ ضمانِ ولستُ أُبالي عن تباريحِ علَّتي إذا كان عقلي باقياً ولساني هُما ما هما في كلِّ حالٍ تُلمُّ بي فذا صارِمي فيها وذاكَ سِناني

    الكاتب: ابن عبد ربه

    1المفضلة

    23306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني