• و زائرٍ حببهُ إغبابهُ

    و زائرٍ حببهُ إغبابهُ طَالَ عَلى رَغمِ السُّرَى اجتِنابُهُ وافاهُ دهرٌ عصلٌ أنيابهُ واجتابَ بطنانَ العجاجِ جابهُ يدأبُ ما ردَّ الزمانُ دابهُ وَأرْفَدَتْ خَيْرَاتُهُ وَرَابُهُ وافى أمامَ هطلهِ ربابهُ باكٍ حزينٌ ، رعدهُ انتحابهُ جاءتْ بهِ ، مسيلة ً أهدابهُ ، رَائِحَة ٌ هُبُوبُهَا هِبَابُهُ ذيالة ً ذلتْ لها صعابهُ ركبُ حيَّا كانَ الصبا ركابهُ حَتى إذَا مَا اتّصَلَتْ أسْبَابُهُ وضربتْ على الثرى عقابهُ و ضربتْ على الربا قبابهُ وَامْتَدّ في أرْجَائِهِ أطْنَابُهُ وَتَبِعَ انْسِجَامَهُ انْسِكَابُهُ وَرَدَفَ اصْطِفَاقَهُ اضْطِرَابُهُ كأنما قدْ حملتْ سحابهُ ركنَ شروري واصطفتْ هضابهُ جَلّى عَلى وَجْهِ الثّرى كِتَابُهُ وَشَرِقَتْ بِمَائِهَا شِعَابُهُ و حليتْ بنورها رحابهُ كَأنّهُ لَمّا انْجَلَى مُنْجَابُهُ و لمْ يؤمنْ فقدهُ إيابهُ شيخٌ كبيرٌ عادهُ شبابهُ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    27832 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و زائرٍ حببهُ إغبابهُ