يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ لقدْ ضربتَ بنفسِ الصارمِ الغضبِ لا تَحرُزُ الدّرْعُ عَني نَفسَ صَاحبِها وَلا أُجِيرُ ذِمَامَ البِيضِ وَاليَلَبِ و لا أعودُ برمحي غيرَ منحطمٍ و لا أروحُ بسيفي غيرَ مختضبِ حَتى تَقُولَ لَكَ الأعْداءُ رَاغِمَة ً " أضحى ابنُ عمكَ هذا فارسَ العربِ " هيهاتَ لا أجحدُ النعماءَ منعمها خلفتَ " يابنَ أبي الهيجاءِ " فيَّ أبي؟ يَا مَنْ يُحاذِرُ أنْ تَمضِي عَليّ يَدٌ مَا لي أرَاكَ لبِيضِ الهِندِ تسمحُ بي؟ و أنتَ بي منْ أضنِّ الناسِ كلهمِ فكيفَ تبذلني للسمرِ والقضبِ؟ ما زلتُ أَجهلُهُ فضلاً وأُنكره نعمى ، وأوسعُ منْ عجبٍ ومنْ عجبِ حتى رأيتكَ بينَ الناسِ مجتنباً تُثْني عَليّ بِوَجْهٍ غَيرِ مُتّئِبِ فعندها ، وعيونُ الناسِ ترمقني عَلِمْتُ أنّكَ لم تُخطىء ولَم أصِبِ


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
23528 المشاهدات
0 تعليقات