• يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ

    يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ لقدْ ضربتَ بنفسِ الصارمِ الغضبِ لا تَحرُزُ الدّرْعُ عَني نَفسَ صَاحبِها وَلا أُجِيرُ ذِمَامَ البِيضِ وَاليَلَبِ و لا أعودُ برمحي غيرَ منحطمٍ و لا أروحُ بسيفي غيرَ مختضبِ حَتى تَقُولَ لَكَ الأعْداءُ رَاغِمَة ً " أضحى ابنُ عمكَ هذا فارسَ العربِ " هيهاتَ لا أجحدُ النعماءَ منعمها خلفتَ " يابنَ أبي الهيجاءِ " فيَّ أبي؟ يَا مَنْ يُحاذِرُ أنْ تَمضِي عَليّ يَدٌ مَا لي أرَاكَ لبِيضِ الهِندِ تسمحُ بي؟ و أنتَ بي منْ أضنِّ الناسِ كلهمِ فكيفَ تبذلني للسمرِ والقضبِ؟ ما زلتُ أَجهلُهُ فضلاً وأُنكره نعمى ، وأوسعُ منْ عجبٍ ومنْ عجبِ حتى رأيتكَ بينَ الناسِ مجتنباً تُثْني عَليّ بِوَجْهٍ غَيرِ مُتّئِبِ فعندها ، وعيونُ الناسِ ترمقني عَلِمْتُ أنّكَ لم تُخطىء ولَم أصِبِ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    23528 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ