أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ وَقد يَئسَ العَوَاذِلُ من صَلاحي تَمَلَّكَني الهَوَى بَعدَ التّأبّي، وَرَوَّضَنِي الهَوَى بَعْدَ الجِمَاحِ أسَكْرَى اللّحظِ طَيّبَة َ الثّنَايا أفترى اللحظِ ، جائلة َ الوشاحِ رَمَتْني نحوَ دارِكِ كُلّ عَنْسٍ وَصَلتُ لهَا غُدُوّيَ بِالرّوَاحِ تطاولَ فضلُ نسعتها ، وقلتْ فُضُولُ زِمَامِهَا، عِندَ المَرَاحِ حَمَلنَ إلَيْكِ صَبَّاً ذَا ارْتِيَاحٍ بقربكِ ، أو مساعدَ ذي ارتياحِ أخا عشرينَ ، شيبَ عارضيهِ مرِيضُ اللّحظِ في الحدق الصّحاحِ نَزَحنَ مِن الرُّصَافَة ِ عَامِدَاتٍ أخَفّ الفَارِسِينَ إلى الصّيَاحِ إذا مَا عَنّ لي أرَبٌ بِأرْضٍ، ركبتُ لهُ ، ضميناتِ النجاحِ و لي عندَ العداة ِ ، بكلِّ أرضٍ ، دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ إذا التفتْ عليَّ سراة ُ قومي وَلاقَينا الفوارسَ في الصَّباحِ يَخِفّ بها إلى الغَمَرَاتِ طَوْدٌ بناتِ السبقِ تحتَ بني الكفاحِ تَكَدّرَ نَقْعُهُ، وَالجَوّ صَافٍ، و أظلمَ وقتهُ ، واليومُ صاحِ و كلّ?ُ معذلٍ في الحيِّ آبٍ على العذالِ ؛ عصاءُ اللواحي


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
21416 المشاهدات
0 تعليقات