• أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ

    أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ وَقد يَئسَ العَوَاذِلُ من صَلاحي تَمَلَّكَني الهَوَى بَعدَ التّأبّي، وَرَوَّضَنِي الهَوَى بَعْدَ الجِمَاحِ أسَكْرَى اللّحظِ طَيّبَة َ الثّنَايا أفترى اللحظِ ، جائلة َ الوشاحِ رَمَتْني نحوَ دارِكِ كُلّ عَنْسٍ وَصَلتُ لهَا غُدُوّيَ بِالرّوَاحِ تطاولَ فضلُ نسعتها ، وقلتْ فُضُولُ زِمَامِهَا، عِندَ المَرَاحِ حَمَلنَ إلَيْكِ صَبَّاً ذَا ارْتِيَاحٍ بقربكِ ، أو مساعدَ ذي ارتياحِ أخا عشرينَ ، شيبَ عارضيهِ مرِيضُ اللّحظِ في الحدق الصّحاحِ نَزَحنَ مِن الرُّصَافَة ِ عَامِدَاتٍ أخَفّ الفَارِسِينَ إلى الصّيَاحِ إذا مَا عَنّ لي أرَبٌ بِأرْضٍ، ركبتُ لهُ ، ضميناتِ النجاحِ و لي عندَ العداة ِ ، بكلِّ أرضٍ ، دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ إذا التفتْ عليَّ سراة ُ قومي وَلاقَينا الفوارسَ في الصَّباحِ يَخِفّ بها إلى الغَمَرَاتِ طَوْدٌ بناتِ السبقِ تحتَ بني الكفاحِ تَكَدّرَ نَقْعُهُ، وَالجَوّ صَافٍ، و أظلمَ وقتهُ ، واليومُ صاحِ و كلّ?ُ معذلٍ في الحيِّ آبٍ على العذالِ ؛ عصاءُ اللواحي

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    21416 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ