• وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،

    وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ، تمحو إساءتهُ إليَّ وتغفرُ أهدتْ إليَّ مودة ً منْ صاحبٍ تزكو المودة ُ في ثراهُ ، وتثمرُ علقتْ يدي منهُ بعلقِ مضنة ٍ مِمّا يُصَانُ عَلى الزّمَانِ وَيُدْخَرُ إني عليكَ " أبا حصينٍ "، عاتبٌ و الحرُّ يحتملُ الصديقَ ، ويصبرُ وَإذا وَجَدْتُ عَلى الصّدِيقِ شكَوْتُهُ سِرَّاً إلَيْهِ وَفي المَحَافِلِ أشْكُرُ مَا بَالُ شِعْرِي لا تَرُدّ جَوَابَهُ؟ سَحْبَانُ عِنْدَكَ بَاقِلٌ، لا أعذُرُ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    20118 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،