لأيكمــــــــمُ أذكرُ ؟
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
لأيكمــــــــمُ أذكرُ ؟ وَفي أيّكُمْ أفْكِرُ؟ و كمْ لي على بلدتي ، بُكَاءٌ وَمُسْتَعْبَرُ؟ فَفي حَلَبٍ عُدّتي، وَعِزّيَ، وَالمَفْخَرُ وفي " منبجَ " ، منْ رضا هُ، أنْفَسُ مَا أذْخَرُ وَمَنْ حُبّهُ زُلْفَة ٌ، بهَا يُكْرَمُ المَحْشَرُ وَأصْبِيَة ٌ، كَالفِرَاخِ، أكْبَرُهُمْ أصْغَرُ وَقَوْمٌ ألِفْنَاهُمُ، و غصنُ الصبا أخضرُ يخيلُ لي أمرهمْ كأنهمُ حضَّرُ فَحُزْنيَ لا يَنْقَضِي، و دمعي ما يفترُ و ما هذهِ أدمعي ، وَلا ذَا الّذي أُضْمِرُ وَلَكِنْ أُدارِي الدّمُوعَ، وأسْتُرُ مَا أسْتُرُ مخافة َ قولِ الوشا ة ِ، مِثْلُك لا يَصْبِرُ أيا غفلتا ، كيفَ لا أرجي الذي أحذرُ ؟ و ماذا القنوطُ الذي أراهُ فَأسْتَشْعِرُ؟ أمَا مَنْ بَلاني بِهِ، على كشفهِ أقدرُ ؟ بلى َ ، إنَّ لي سيداً مواهبهُ أكثرُ وإني غَزيرُ الذّنُوبِ، و إحسانهُ أغزرُ بِذَنْبِيَ أوْرَدْتَني، وَمِنْ فَضْلِك المَصْدرُ


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
20774 المشاهدات
0 تعليقات