• ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،

    ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ، وَمَا لمَكَانٍ أنْتَ فِيهِ وَللقَطْرِ تجللتَ بالتقوى ، وأفردتَ بالعلاَ ، وَأُهّلْتَ للجُلَّى ، وَحُلّيتَ بالفَخْرِ وَقَلّدْتَني، لمّا ابتَدَأتَ بمَدْحَتي، يدأ لا أوفي شكرها ، أبد الدهرِ فإنْ أنا لمْ أمنحكَ صدقَ مودتي فَمَا لي إلى المَجدِ المُؤثَّلِ من عُذْرِ أيا بنَ الكرامِ الصيدِ ، جاءتْ كريمة ً : " أيا بنَ الكرامِ الصيدِ والسادة ِ الغرِّ " فضلتَ بها أهلَ القريضِ ، فأصبحتْ تَحيّة َ أهلِ البَدْوِ، مُؤنِسة َ الحَضرِ وَمِثْلُكَ مَعدومُ النّظِيرِ من الوَرَى و شعركَ معدومُ الشبيهِ من الشعرِ كأنَّ على ألفاظهِ ، ونظامهِ بَدَائِعَ مَا حَاكَ الرّبيعُ منَ الزّهْرِ تَنَفّسَ فيه الرّوْضُ فاخضَلّ بالنّدى و هبَّ نسيمُ الروضِ يُخبرُ بالفجرِ إلى الله أشكُو مِنْ فِرَاقِكَ لَوْعَة َ، طويتُ لها ، مني الضلوعَ ، على جمرِِ و حسرة َ مرتاحٍ إذا اشتاقَ قلبهُ ، تَعَلّلَ بالشّكْوَى وَعَادَ إلى الصّبرِ فعدْ يا زمانَ القربِ ، في خيرِ عيشة ٍ ، و أنعمَ بالٍ ، ما بدا كوكبٌ دري، وعشْ "يابنَ نصرٍ" ما استهلتْ غمامة ٌ ، تَروحُ إلى عِزٍّ وَتَغدُو عَلى نَصْرِ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    21314 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،