ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، وأُخْرى تَخص بَني جَعْفَرِ عشية َ روَّحنَ من " عرقة ٍ " وَأصْبَحْنَ فَوْضَى ، عَلى شَيْزَرِ وقد طالَ ما وردتْ " بالجباة " وَعَاوَدَتِ المَاءَ في تَدْمُرِ قَدَدْنَ البَقِيعَة َ، قَدّ الأدِيـ ـمِ، وَالغَرْبُ في شَبَهِ الأشْقَرِ و جاوزنَ " حمصَ " ؛ فلمْ ينتظرْ نَ على موردٍ أو على مصدرِ وَبِالرَّسْتَنِ اسْتَلَبَتْ مَوْرِداً، كَوِرْدِ الحَمَامَة ِ أوْ أنْزَرِ وَجُزْنَ المُرُوجَ، وَقَرْنَيْ حَمَاة َ و "شيزرَ " ، والفجرُ لمْ يسفرِ و غامضتِ الشمسً إشراقها فَلَفّتْ كَفَرْطَابَ بِالعَسْكَرِ ولاقتْ بها عصبَ الدارعيــ ـنَ بكلِّ منيعِ الحمى مسعرِ عَلى كُلّ سَابِقَة ٍ بِالرّدِيفِ، وكلِّ شبيهٍ بها مجفرِ و لما اعتفرنَ ولما عرقنَ خَرَجْنَ، سِرَاعاً، مِنَ العِثْيَرِ نُنَكِّبُ عَنْهُنّ فُرْسَانَهُنّ، ونبدأُ بالأخيرِ الأخيَرِ فلما سمعتُ ضجيجَ النسا ءِ ناديتُ : " حارِ" ، ألا فاقصر ! أ "حارثُ " منْ صافحَ ، غافرٌ لهنَّ ، إذا أنتَ لمْ تغفرِ ؟ ! رَأى ابنُ عُلَيّانَ مَا سَرّهُ فَقُلْتَ: رُوَيْدَكَ لا تُسْرَرِ! فإني أقومُ بحقِِّ الجوا رِ ثُمّ أعُودُ إلى العُنْصُرِ


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
19569 المشاهدات
0 تعليقات