هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ، فحتى متى ياعينُ ، دمعكِ هامعُ ؟! ألمْ يَنهكِ الشّيبُ الذي حَلّ نازِلاً؟ وَللشَيْبُ بَعدَ الجَهلِ للمَرْء رَادع! لئنْ وصلتْ " سلمى " حبالَ مودتي فإنَّ وشيكَ البينِ ، لا شكَّ ، قاطعُ و إنْ حجبتْ عنا النوى " أم مالكٍ " لَقَدْ سَاعَدَتْهَا كِلّة ٌ وَبَرَاقِع! و إن ظمئتْ نفسي إلى طيبِ ريقها لقدْ رويتَ بالدمعِ مني المدامعُ وَإنْ أفَلَتْ تِلْكَ البُدورُ عَشِيّة ً، فإنَّ نحوسي بالفراقِ طوالعُ وَلمّا وَقَفْنا لِلْوَدَاعِ، غَدِيّة ً، أشارتْ إلينا أعينٌ وأصابعُ وَقالت: أتَنْسَى العهدَ بالجِزْعِ وَاللّوَى و ما ضمهُ منا النقا والأجارعُ ؟ وَأجرَتْ دمُوعاً من جُفونٍ لِحَاظُها شِفَارٌ، على قَلبِ المُحبّ قَوَاطِع فقلتُ لها : مهلاً ?! فماالدمعُ رائعي ، وَمَا هُوَ للقَرْمِ المُصَمِّمِ رَائِع! لَئنْ لمْ أُخَلّ العِيسَ وَهْيَ لَوَاغِبٌ حدابيرَ ، منْ طولِ السرى ، وظوالعُ فما أنا منْ " حمدانَ " في الشرفِ الذي لَه مَنْزِلٌ بَينَ السّمَاكَينِ طَالِع


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
28136 المشاهدات
0 تعليقات