• قِفْ في رُسُومِ المُسْتَجَا

    قِفْ في رُسُومِ المُسْتَجَا بِ وَحَيّ أكْنَافَ المُصَلّى ! فـ" الجوسقِ " الميمونِ ، فـ" السـ قيا" بها ، فالنهر أعلى ! تلكَ المنازلُ ، والملا عبُ ، لا أراها اللهُ محلا ! أوطنتها زمنَ الصبا ؛ وَجَعَلْتُ مَنْبِجَ لي مَحَلاَّ حيثُ التفتَّ رأيتَ ما ءً سَابِحاً، وَسَكَنْتُ ظِلاً ترَ دارَ " وادي عينِ قا صرَ" منزلاً رحباً ، مطلاَّ وَتَحُلّ بِالجِسْرِ الجِنَا نَ ، وتسكنِ الحصنَ المعلى تَجْلُو عَرَائِسُهُ لَنَا هَزْجَ الذّبَابِ إذَا تَجَلّى و إذا نزلنا بـ "السوا جيرِ" اجتنينا العيشَ سهلاَ والماءُ يفصلُ بينَ زهـ رِ الروضِ ، في الشطينِ، فصلا كَبِسَاطِ وَشْيٍ، جَرّدَتْ أيْدِي القُيُونِ عَلَيْهِ نَصْلاَ مَنْ كَانَ سُرّ بِمَا عَرَا ني ، فليمتْ ضراً وهزلاَ لَمْ أخْلُ، فِيمَا نَابَني، منْ أنْ أعزَّ ، وأنْ أجلاَّ رُعْتُ القُلُوبَ، مَهَابَة ً، وَمَلأتُهَا، فَضْلاً وَنُبْلاَ ما غضَّ مني حادثٌ؛ وَالقَرْمُ قَرْمٌ، حَيْثُ حَلاّ أنَّى حللتُ فإنما يدعوني السيفَ المحلَّى فَلَئِنْ خَلَصْتُ فَإنّني شرقُ العدا ، طفلاً وكهلاَ ما كنتُ إلا السيفَ ، زا دَ عَلى صُرُوفِ الدّهرِ صَقلاَ ولئنْ قتلتُ ، فإنما موتُ الكرامِ الصيدِ قتلاَ يغترُّ بالدنيا الجهو لُ، وَلَيسَ في الدّنيا مُمَلاّ!

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    19788 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قِفْ في رُسُومِ المُسْتَجَا