نعمْ ?! تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُ
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
نعمْ ?! تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُ وَذَلِكَ شَاءٌ، دُونهُنّ، وَجَامِلُ فَما كنتَ، إذْ بانوا، بنَفسِكَ فاعلاً فدونكَ متْ ؛ إنَّ الخليطَ لزائلُ كأنَّ ابنة َ القيسيِ ، في أخواتها ، خذولٌ ، تراعيها الظباءُ الخواذلُ قُشَيْرِيّة ٌ، قَتْرِيّة ٌ، بَدَوِيّة ٌ، لها ، بينَ أثناءِ الضلوعِ ، منازلُ وَهَبْتُ سُلُوّي، ثُمّ جِئتُ أرُومُهُ، وَمِنْ دُونِ ما رُمْتُ القَنَا وَالقَنَابلُ هوانا غريبُ ؛ شزَّبُ الخيلِ والقنا لنا كتبٌ ، والباتراتُ رسائلُ أغَرْنَ عَلى قَلْبي بِخَيْلٍ من الهَوَى فطاردَ عنهنَّ الغزالُ المغازلُ بأسهمِ لفظٍ ، لمْ تركبْ نصالها، و أسيافِ لحظٍ ، ما جلتها الصياقلُ وَقَائِعُ قَتْلى الحُبّ فِيهَا كَثِيرَة ٌ، ولم يشتهرْ سيفٌ ، ولاَ هزَّ ذابلُ أراميتي ?! كلُّ السهامِ مصيبة ٌ ؛ و أنتِ ليَ الرامي ؛ وكلي مقاتلُ وَإني لَمقْدَامٌ وَعِنْدَكِ هَائِبٌ، وفي الحيِّ " سحبان" ؛ وعندكَ " باقلُ " يضلُّ عليًَّ القولُ ، إنْ زرتُ دارها، وَيَعْزُبُ عَني وَجْهُ مَا أنَا فَاعِلُ وحجتها العليا ، على كلِّ حالة ٍ فباطلها حقٌّ ، وحقيَ باطلُ تُطَالِبُني بِيضُ الصّوَارِمِ وَالقَنَا بما وعدتْ حدَّيَّ فيّ?َ المخايلُ وَلا ذَنْبَ لي، إنّ الفُؤادَ لَصَارِمٌ، و إنَّ الحسامَ المشرفيَّ لفاصلُ و إنَّ الحصانَ الوالقي لضامرٌ ، وَإنّ الأصَمّ السّمْهَرِيّ لَعَاسِلُ وَلَكِنّ دَهْراً دَافَعَتْني خُطُوبُهُ كما دفعَ الدينَ الغريمُ المماطلُ و أخلافُ أيامٍ ، إذا ما انتجعتها ، حَلَبْتُ بَكِيّاتٍ، وَهُنّ حَوَافِلُ وَلوْ نِيلَتِ الدّنْيَا بِفَضْلٍ مَنحْتُها فضائلَ تحويها وتبقى فضائلُ ولكنهما الأيامُ ، تجري بما جرتْ ، فيسفلُ أعلاها ، ويعلو الأسافلُ لَقد قَلّ أنْ تَلقى من النّاسِ مُجملاً وأخشَى ، قَرِيباً، أنْ يَقِلّ المُجامِلُ وَلَستُ بجَهمِ الوَجهِ في وَجهِ صَاحبي وَلا قائِلٍ للضّيفِ: هَل أنتَ رَاحِل؟ وَلَكِنْ قِرَاهُ ما تَشَهّى ، وَرِفْدُهُ، ولوْ سألَ الأعمارَ ما هوَ سائلُ ينالُ اختيارَ الصفحِ عنْ كلِّ مذنبٍ لَهُ عِنْدَنَا مَا لا تَنَالُ الوَسَائِلُ لَنَا عَقِبُ الأمْرِ، الّذِي في صُدُورِهِ تطاولُ أعناقُ العدا ، والكواهلُ أصاغرنا ، في المكرماتِ ، أكابرٌ أوَاخِرُنَا، في المَأثُرَاتِ، أوَائِلُ إذا صلتُ، يوماً، لمْ أجدْ لي مصاولاً ؛ وإنْ قلتُ، يوماً ، لمْ أجدْ منْ يقاولُ!


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
20937 المشاهدات
0 تعليقات