• قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ،

    قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ، وقدْ شكتكَ إلينا الخيلُ والإبلُ ! وَقَد درَى الرّوم مُذْ جاوَرْتَ أرْضَهُمُ أنْ لَيس يَعْصِمُهمْ سَهلٌ وَلا جَبَلُ في كل يومٍ تزورُ الثغرَ ، لا ضجرٌ يثنيكَ عنهُ ، ولا شغلٌ ولا مللُ فالنفسُ جاهدة ٌ ، والعينُ ساهدة ٌ ، وَالجَيشُ مُنهَمكٌ، وَالمالُ مُبتذَلُ تَوَهّمَتكَ كِلابٌ غَيرَ قَاصِدِهَا، وقدْ تكنفكَ الأعداءُ والشغلُ حتى رأوكَ ، أمامَ الجيشِ ، تقدمهُ وَقَدْ طَلَعتَ عَلَيْهِمْ دونَ ما أمِلُوا فاستقبلوكَ بفرسانِ ، أسنتها سودُ البراقعِ ، والأكوارُ ، والكللُ فكنتَ أكرمَ مسؤولٍ وأفضلهُ ، إذا وَهَبْتَ فَلا مَنٌّ وَلا بُخُلُ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    22211 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ،