أقِلّي، فَأيّامُ المُحِبّ قَلائِلُ،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
أقِلّي، فَأيّامُ المُحِبّ قَلائِلُ، وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عنِ اللّوْمِ شَاغِلُ ولعتِ بعذلِ المستهامِ على الهوى ، وَأوْلَعُ شَيْءٍ بِالمُحِبّ العَوَاذِلُ أريتكِ ، هلْ لي منْ جوى الحبِ مخلصٌ ، وَقد نَشِبَتْ، للحُبّ فيّ، حَبائِلُ؟ وبينَ بنياتِ الخدورِ وبيننا حروبٌ ، تلظى نارها وتطاولُ أغَرْنَ على قَلبي بجَيشٍ مِنَ الهَوَى وطاردَ عنهنَّ الغزالُ المغازلُ تَعَمّدَ بِالسّهْمِ المُصِيبِ مَقَاتِلي، ألا كُلّ أعضَائي، لَدَيهِ، مَقَاتِلُ وواللهِ ، ماقصرتُ في طلبِ العلاَ ؛ ولكنْ كأنَّ الدهر عني غافلُ مواعيدُ آمالٍ ، تماطلني بها مُرَامَاة ُ أزْمَانٍ، وَدَهْرٌ مُخَاتِلُ تدافعني الأيامُ عما أريدهُ ، كما دفعَ الدَّين الغريمُ المماطلُ خليليَّ ، أغراضي بعيدٌ منالها ! فهلْ فيكما عونٌ على ما أحاولُ ؟ خَلِيلَيّ! شُدّا لي عَلى نَاقَتَيْكُمَا إذا مابدا شيبٌ منَ العجزِ ناصلُ فمثليَ منْ نالَ المعالي بسيفهِ ، وَرُبّتَمَا غَالَتْهُ، عَنْهَا، الغَوَائِلُ وَمَا كلّ طَلاّبٍ، من النّاسِ، بالغٌ ولا كلُّ سيارٍ ، إلى المجدِ ، واصلُ ! وإنَّ مقيماً منهجَ العجزِ خائبٌ وَإنّ مُرِيغاً، خائِبَ الجَهدِ، نَائِلُ وَمَا المَرْءُ إلاّ حَيثُ يَجعَلُ نَفْسَهُ وإني لها ، فوقَ السماكينِ ، جاعلُ وَللوَفْرِ مِتْلافٌ، وَللحَمْدِ جَامِعٌ، وللشرِّ ترَّاكٌ ، وللخيرِ فاعلُ وَمَا ليَ لا تُمسِي وَتُصْبحُ في يَدِي كَرَائِمُ أمْوَالِ الرّجالِ العَقَائِلُ؟ أحكمُ في الأعداءِ منها صوارماً أحكمها فيها إذا ضاقَ نازلُ و مانالَ محميُّ الرغائبِ ، عنوة ً ، سِوَى ما أقَلّتْ في الجُفونِ الحَمائلُ


الكاتب: أبو فراس الحمداني
0المفضلة
31848 المشاهدات
0 تعليقات