• سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ

    سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ بِبَالِسَ، عِند مُشتَجَرِ العَوَالي! لَقِينَاهُمْ بِأسْيَافٍ قِصَارٍ، كَفَينَ مَؤونَة َ الأسَلِ الطّوَالِ وولى بـ " آبن عوسجة ٍ كثيرٍ " وَسَاعُ الخَطْوِ في ضَنْكِ المَجَالِ يرى " البرغوثَ " إذْ نجاهُ منا ، أجلَّ عقيلة ٍ ، وأحبَّ مالِ تدورُ بهِ إماءٌ منْ " قريظ "؛ وَتَسْألُهُ النّسَاءُ عَنِ الرّجَالِ! يَقُلْنَ لَهُ: السّلامَة ُ خَيرُ غنُمٍ! و إنَّ الذلَّ في ذاكَ المقالِ و " جهمانٌ " تجافتْ عنهُ بيضٌ ، عدلنَ عنِ الصريحِ إلى الموالي وَعَادُوا، سامِعِينَ لَنَا، فعُدنا إلى المعهودِ منْ شرفِ الفعالٍِ و نحنُ متى رضينا بعدَ سخطٍ أسونا ما جرحنا بالنوالِ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    20045 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ