• وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ

    وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ مَوَاهِبُ، لَمْ يُخصَصْ بها أحدٌ قَبلي! حللتُ عقوداً ، أعجزَ الناسَ حلها، وَما زَالَ عَقدي لا يُذَمّ وَلا حَلِّي إذَا عَايَنَتْني الرّومُ كَفّرَ صِيدُهَا، كأنّهُمُ أسرَى لَدَيّ وَفي كَبْلي وَأُوسَعُ، أيّاً مَا حَلَلْتُ، كَرَامَة ً، كأنني منْ أهلي نقلتُ إلى أهلي فقلْ لبني عمي ، وأبلغْ بني أبي : بِأنيَ في نَعْمَاءَ يَشْكُرُهَا مِثْلي وَمَا شَاءَ رَبي غَيرَ نَشْرِ مَحَاسِني، وأن يعرفوا ما قد عرفتُ منَ الفضلِ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    19881 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ