• وَدّعُوا، خِشْيَة َ الرّقِيبِ، بإيمَا

    وَدّعُوا، خِشْيَة َ الرّقِيبِ، بإيمَا ءٍ، فَوَدَّعْتُ، خَشْيَة َ اللُّوّامِ لمْ أبحْ بالوداعِ ، جهراً ولكنْ كانَ جفني فمي ، ودمعي كلامي !

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    26767 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَدّعُوا، خِشْيَة َ الرّقِيبِ، بإيمَا