• بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي

    بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي عَلى الأرْمَاحِ بِالنّفْسِ المَضَنّهْ فَقُلتُ لَهُنّ: هَلْ فِيكُنّ باقٍ عَلى نُوَبِ الزّمانِ، إذا طَرَقْنَهْ؟ و إنْ يكنْ الحذارُ منَ المنايا سَبيلاً للحَيَاة ِ، فَلِمْ تَمُتْنَهْ؟ سَأُشْهِدُهَا عَلى مَا كَانَ مِني ببسطي في الندى ، بكلاَمهنَّهْ و أجعلكنَّ أصدقَ فيَّ قولاً إذا وصفَ النساءُ رجالهنَّه ْ فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سيأتيني ، ولوْ ما بينكنَّـهْ و إنْ أسلمْ فقرضٌ سوفَ يوفى ، و أتبعكنَّ إنْ قدمتكنَّـهْ فلاَ يأمرنني بمقامِ ذلٍ فما أنا بالمطيعِ إذا أمرنهْ وَمَوْتٌ في مَقَامِ العِزّ أشْهَى ، إلى الفرسانِ ، منْ عيشٍ بمهنهْ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    21613 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي