• وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني

    وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني هوى ، بينَ أثناءِ الضلوعِ، دفينُ فيغلظُ قلبي ، ساعة ً ثمَّ ينثني وأقسوْ عليهِ ، تارة ً ، ويلينُ وَقَدْ كَانَ لي عن وُدّهِ كُلُّ مَذهَبٍ، و لكنَّ مثلي بالإخاءِ ضنينُ و لاَ غروَ أنْ أعنو لهُ ، بعدَ عزة ٍ ، فقدريَ ، في عزِّ الحبيبِ ، يهونُ !

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    1المفضلة

    47385 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني