• بَني زُرَارَة َ لَوْ صَحَتْ طَرَائِقُكُمْ

    بَني زُرَارَة َ لَوْ صَحَتْ طَرَائِقُكُمْ لكنتمُ عندنا في المنزلِ الداني لكنْ جهلتهمْ لدينا حقَّ أنفسكمْ ، وَبَاعَ بَائِعُكُمْ رِبْحاً بِخُسْرَانِ فإنْ تكونوا براءً ، منْ جنايتهِ ؛ فإنَّ منْ رفدَ الجاني هوَ الجاني ما بالكمْ ! يا أقلَّ اللهُ خيركمُ لا تَغْضَبُونَ لِهَذَا المُوثَقِ العَاني؟ جارٌ نَزَعْنَاهُ قَسْراً في بُيُوتِكُمُ، وَالخَيْلُ تَعْصِبُ فُرْساناً بِفُرْسَانِ إذْ لاتردونَ عنْ أكنافِ أهلكمُ شوازبَ الخيلِ منْ مثنى ووحدانِ بـ " المرج "، إذْ " أمُّ بسامٍ " تناشدني : بناتُ عمكَ ! يا "حار بنَ حمدانِ " فظلتُ أثني صدورَ الخيلِ ساهمة ً بِكُلّ مُضْطَغِنٍ بِالحِقْدِ، مَلآنِ ونحنُ قومٌ ، إذا عدنا بسيئة ٍ على العشيرة ِ ، أعقبنا بإحسانِ

    الكاتب: أبو فراس الحمداني

    0المفضلة

    21260 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو فراس الحمداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَني زُرَارَة َ لَوْ صَحَتْ طَرَائِقُكُمْ