• ألم تسألِ العيّاف إن كنت صادقاً

    ألم تسألِ العيّاف إن كنت صادقاً غَدَاة َ اللِّوَى ما أَنْبأَتْكَ البَوَارِحُ بسرع الفراق إذ تولَّت حمولها كما يستقلٌّ الخيبريُّ الدَّوالحُ أثاثاً أعاليه رَوَاءً أُصولُه سَقَاهُ بِماءِ البئر غُرْبٌ ونا ضِحُ إذا ذقت فاها ذقت طعم مدامة ٍ بِنُطْفَة ِ جُونٍ سَالَ منه الأباطحُ غَريضٍ جَرَتْ فيه الصَّبَا بين مُنْحَنًى و أعْيَاصِ سِدْرٍ بَيْنَهُنَّ مَرَاوِحُ

    الكاتب: الحطيئة

    0المفضلة

    10942 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحطيئة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألم تسألِ العيّاف إن كنت صادقاً