فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَة ٌ في المهالكِ سما لعكاظٍ من بعيدٍ وأهلها بأَلْفَيْنِ حتى دَاسَهُمْ بالسَّنَابِكِ فباع بنيه بعضهم بخشارة ٍ و بِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمالِكِ وقومٍ لَحَا لَحْوَ العِصِيِّ فأصبحوا مراميل بعد الوفر بيض المبارك و بكرٍ فلاها من نعيم غريزة ٍ مُصَاحِبَة ٍ على الكَرَاهِين فارِكِ يَقُلْنَ لها لا تَجْزَعِي أَنْ تَبَدَّلي بأهلك أهلاً والخطوب كذلك


الكاتب: الحطيئة
0المفضلة
9260 المشاهدات
0 تعليقات