• فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ

    فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَة ٌ في المهالكِ سما لعكاظٍ من بعيدٍ وأهلها بأَلْفَيْنِ حتى دَاسَهُمْ بالسَّنَابِكِ فباع بنيه بعضهم بخشارة ٍ و بِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمالِكِ وقومٍ لَحَا لَحْوَ العِصِيِّ فأصبحوا مراميل بعد الوفر بيض المبارك و بكرٍ فلاها من نعيم غريزة ٍ مُصَاحِبَة ٍ على الكَرَاهِين فارِكِ يَقُلْنَ لها لا تَجْزَعِي أَنْ تَبَدَّلي بأهلك أهلاً والخطوب كذلك

    الكاتب: الحطيئة

    0المفضلة

    9260 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحطيئة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ