• أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا

    أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا مضينا فقلنا وسط بيت المخبَّلِ ظَلِلْنا لَدَيْهِ نَسْتَقِي بِحِبَالِنا بِذِي المَتْنِ مِنها والضَّعِيفِ المُوَصَّلِ و ما الزِّبْرِقَانُ يومَ يَحْرِمُ ضَيْفَهُ بمحتسب التّقوى ولا متوكّل و لا عالمٍ ما في غدٍ غير أنّه يرفّع أعضاد الحياض بمعول مقيمٌ على بنيان يمنع ماءهُ و ماءُ وشيعٍ ماءُ عطشانَ مرمل و ظلّ يناجي أُمَّ شذرة قاعداً كأنّ على شرسوفها كُرْز حنظل فأنت الفداءُ لابن هوذة إنّه قرانا فلم يبخلْ ولم يتعلَّلِ ظِللْنا لَدَيْهِ في شِواءٍ ونِعْمة ٍ و ظَلَّتْ رِكابي في سَرِيٍّ وجَدْولِ

    الكاتب: الحطيئة

    0المفضلة

    15114 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحطيئة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا