• و لمْ ترَ عيني مثل عروة خلَّة ً

    و لمْ ترَ عيني مثل عروة خلَّة ً و مولى ً إذا ما النّعل زلّ قبالها و أ،ت امرؤ نجّيتي من عظيمة ٍ مخوفٍ تردَّيها شديدٍ وبالها ومَجْدٍ لأقوامٍ شَآهُمْ طَلَبْتَهُ بنفس كريمٍ صونها وابتذالها وأَحْلَى مِنَ التَّمْرِ الجَنِيِّ وَعِنْدَهُ بَسَالَة ُ نَفْسٍ إِنْ أُرِيد بَسَالُهَا و أقولُ من قسّ وأمضى إذا أمضى من السَّيْفِ إذْ مَسَّ النُّفوسَ نَكَالُها و أدمٍ كأرآم الظَّباء وهبتها مَراسِيلَ مَشْدُودٍ عليها رِحالُها

    الكاتب: الحطيئة

    0المفضلة

    10311 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحطيئة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و لمْ ترَ عيني مثل عروة خلَّة ً