• ألا هبّت أمامة ُ بعد هدءٍ

    ألا هبّت أمامة ُ بعد هدءٍ تُعاتِبُنِي وَ تَجْبَهُنِي بِظُلْم تُعاتِبُ أَنْ رَأتْنِي سَافَ مالي و طاوعتُ الصّباء ورثّ جسمي و قنّعني القتيبُ خمارَ شيبٍ و ودّعني الشّباب ورقّ عظمي فقلت لها أمامة َ ليس هذا عتابك بعدما أجلمتِ لحمي فإن تكن الحوادثُ أقصدتني و أَخْطَأَهُنَّ سَهْمِي حِينَ أَرْمِي فقد أخطأتُ حين تبعتُ سهماً سَفَاهاً ما سَفِهْتُ وزَلَّ حِلْمِي تبعتهمُ وضيّعت الموالي فألْقَوْا لِلضِّبَاعِ دَمِي وجِرْمِي و ضيّعت الكرامة فامأدّت وقَبَّضْتُ السِّقَاءَ في جَوْفِ سَلْمِ و ضيّعت النعيم فبان منّي و عانقت الهوان وقلَّ طعمي و بدِّلتُ النّعيم بدار ذلٍّ كذلك حرفتي وكذاك علمي فلا لقيت شمالي يوم خيرٍ و لا لقيت يمينيَ يوم غنمِ

    الكاتب: الحطيئة

    0المفضلة

    12297 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحطيئة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا هبّت أمامة ُ بعد هدءٍ