• كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة ٌ

    كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة ٌ إذا ذُكِرْتُ بظَهْرِ الغَيْبِ تأْتِيني جادت لهمْ مضرُ العليا بمجدهمُ و أَحْرَزُوا مَجْدَهُمْ حِيناً إلى حِينِ أحمتْ رماحُ بني سعدٍ لقومهمُ مَرَاعِيَ الحُمْرِ والظِّلْمَانِ والعِينِ بِكُلِّ أجْرَدَ كالسِّرْحانِ مُطَّرِدٍ وشطبة ٍ كعقاب الدَّجن تزهيني مستحقباتٍ رواياها جحافلها حتّى رأوهنَّ من ذات الأظانين

    الكاتب: الحطيئة

    0المفضلة

    14074 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحطيئة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة ٌ