• ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ

    ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ وَآثَرَتْ حَاجَة َ الثَّاوِي عَل الغَادي فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ لَهُ قَدْ بَاحَ بالسِّرِّ أَعْدَائي وَحُسَّادِي قلنا لمنزلها: حيَِّيتَ منْ طللٍ وَلِلْعَقِيقِ: أَلاَ حُيِّيتَ مِنْ وَادِي إنِّي جَعَلْتُ نَصِيبِي مِنْ مَوَدَّتِهَا لِمَعْبَدٍ وَمُعَاذٍ وَآبنِ صَيَّادِ لأبنِ اللَّعينِ الَّذي يخبا الدُّخانُ لهُ وللمغني رسولِ الزُّورِ قوَّادي أَمَّا مُعَاذٌ فَإنِّي لَسْتُ ذَاكِرَهُ كَذَاكَ أَجْدَادُهُ كَانُوا لأَجْدَادِي

    الكاتب: الأحوص

    0المفضلة

    11378 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأحوص

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ