• يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ

    يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ وَلِمَا تُؤمِّلُ مِنْ عَقيلَة َ في غَدِ ترجو مواعدَ بعثُ آدمَ دونها كَانَتْ خَبَالاً لِلْفُؤادِ المُقْصَدِ هلْ تذكرينَ عقيلُ أوْ أنساكهِ بَعْدِي تَقَلُّبُ ذَا الزَّمَانِ المُفُسِدِ يومي ويومكِ بالعقيقِ إذِ الهوى مِنّا جَمِيعُ الشَّمْلِ لَمْ يَتَبَدَّدِ لي ليلتانِ، فليلة ٌ معسولة ٌ ألقى الحبيبَ بها بنجمِ الأسعدِ ومريحة ٌ همَّي عليَّ كأنَّني حَتَّى الصَّبَاحِ مُعَلَّقٌ بِالفَرْقَدِ

    الكاتب: الأحوص

    0المفضلة

    10022 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأحوص

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ