• خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا

    خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا رسائلَ منِّي لا أزيدُكما وقرا ألا ليتَ شعري هلْ إلى أمِّ جحدرٍ سَبيلٌ، فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْهَا فَلاَ صَبْرَا وَإِنِّي لأَسْتَنْشِي الحَدِيثَ لأَجْلِهَا لأسمعِ عنها، وهيَ نازحة ٌ، ذكرا وأعجبُ دارٍ دارها غيرَ أنَّني إذَا ما أَتَيْتُ الدَّارَ تَرْجِعُنِي صِفْرَا عَشِيَّة َ أَلْوِي بِالرِّدَاءِ عَلَى الحَشَا كَأَنَّ الحَشَا مِنْ دُونِهِ مُشْعَلٌ جَمْرَا

    الكاتب: الأحوص

    0المفضلة

    9676 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأحوص

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا