• أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى

    أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى إلا برايا، شقية ً ، مجنونهْ على الوجود حياتُهْ سِ منَ الشرِّ، كيْ تجنَّ جنونهْ مانُ صَوْبَ البَلايا؟!» أصبحَ الحسنُ لعنة ً، تهبط الأر وِهِ، وَفَرْطِ وُلُوعِهْ وشقيٍّ، طافَ المدينة َ، يستجـ ـدي ليحيا، فخيبوه احتقارا في ظُلْمَة ِ اللَّيل فَاضَتْ وشعوبٍ ضعيفة ٍ، تتلظى في جحيمِ الآلامِ عاماً فعاما وفتاة ٍ حسبتها معبدَ الحبِّ ، يَا لاَبْتِسَامة ِ قَلْبٍ رصْفَ الصَّفَائِح دونَهْ «يا دهرُ! رفقاً! فإنَّ القُـ

    الكاتب: أبو القاسم الشابي

    0المفضلة

    48690 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو القاسم الشابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى