• لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً

    لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً خفراً لحاجة ِ آلفٍ صبِّ لَمَعَتْ بِأَطْرَافِ البَنَانِ لَنَا إنّا نُحاذِرُ أَعْيُنَ الرَّكْبِ إرْجِعْ وَرَدِّدْ طَرْفَ تَابِعِنا حتى يجددَ دارسُ الحبِّ فَإذا شُخوصٌ كُنْتُ أَعْرِفُها في المسك والأكباش والعصب تَمْشي الضَّراءَ عَلى بَهِينَتِها تَبْدو غَضَاضَتُها مِنَ الإتْبِ قالت امامة ُ يومَ زورتها، قولَ المؤاربِ غيرِ ذي عتبِ: هذا الذي لجّ البعادُ به، مَا كَانَ عَنْ رَأْيٍ وَلاَ لُبِّ بَاعَ الصَّدِيق بِوُدِّ غَائِبَة ٍ بالشامِ، في متمنعٍ صعبِ لا تهلكيني في عذابكمُ، فاللَّهُ يَعْلَمُ غَائِبُ القَلْبِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    30995 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً