حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا، ودعا الهمَّ شجوهُ فأجابا فاستثارَ المَنْسيَّ مِنْ لوعة ِ الحُـ بِّ، وأبدى الهمومَ والأوصابا ذَاك مِنْ مَنْزِلٍ لِسَلْمَى خَلاءٍ لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلْبَابَا أعقبتهُ ريحُ الدبورِ، فما تنف كّ منه اخرى تسوقُ سحابا ظلتُ فيه، والركبُ حولي وقوف، طَمَعاً أَنْ يَرُدَّ رَبْعٌ جَوَابا ثانياً من زمام وجناءَ حرفٍ، عَاتِكٍ، لَوْنُها يُخالُ خِضابا تَرْجِعُ الصَّوْتَ بِالبُغَامِ إلى جَوْ فٍ تناغي به الشعابَ الرغابا جدها الفالجُ الأشمُّ أبو البخ ـتِ وَخَالاَتُهَا انْتُخِبْنَ عِرَابا


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
52331 المشاهدات
0 تعليقات