• ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ

    ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ وَالمَطَايَا بِالسَّهْبِ سَهْبِ الرِّكَابِ فَاسْتَجِنَّ الفؤادُ شَوْقاً وَهَاجَ الشَّـ ـوْقُ حُزْناً لِقَلْبِكَ المِطْرَابِ وَبِذي الأَثْلِ مِنْ دُوَيْنِ تَبوكٍ أقتنا، وليلة َ الأخرابِ وبعمانَ طاف منها خيالٌ، قُلْتُ أَهْلاً بِطَيْفِها المُنْتَابِ هَجَرَتْهُ وَقَرَّبَتْهُ بِوَعْدٍ، وتجنى لهجرتي واجتنابي فَلَقَدْ أُخْرِجُ الأَوَانِسَ كالحُـ وّ، بعيدَ الكرى أماَ القباب ثُمَّ أَلْهو بِنِسْوَة ٍ خَفِرَاتٍ بدنِ الخلقِ، ردحٍ، أتراب بِتُّ في نِعْمَة ٍ وَبَاتَتْ وِسادي ثنيُ كفٍّ حديثة ٍ بخضاب ثُمَّ قُمْنَا لَمَّا تَجَلَّى لَنَا الصُّبْـ حُ، نعفي آثارنا بالتراب

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    30744 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ