• يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي

    يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي وَ?سْتُرا ذَاكُما غَداً عنْ صِحابي وَ?قْرَءَا مِنِّيَ السَّلاَمَ عَلى الرَّسْـ ي من منى ً بجنبِ الحصابِ واعلما أنني أصبتُ بداءٍ دَاخِلٍ في الضُّلوعِ دونَ الحِجَابِ ثُمَّ صَدَّتْ بِوَجْهِها عَمْدَ عَيْنٍ زينبٌ، للقضاءِ، أمُّ الحباب فَرَأَى ذَاكَ صاحِبَايَ فَقالا منطقاً خابَ لم يكن من جوابي: إنَّ مِنِّي الفُؤادَ ذَا اللُّبِّ فيما قد يرى ظاهراً لعينِ مصاب فرددتُ الذي من الجهل قالا بمقالٍ قد قلته بصواب: إنْ تَكُونَا كَتَمْتُما اليَوْمَ دائي فذراني، فقد كفاني ما بي غَيْرَ أَنِّي وَدِدْتُ أَنّ عَذَاباً صُبَّ يَوْماً عَلَيْكُما مِنْ عَذَابي فتذوقان بعضَ ما ذقتُ منها، أَو تَدَابَانِ حِقْبَة ً مِثْلَ دَابي لا تَنالانِ ذلِكَ الوَصْلَ مِنْها أو تنالا السماءَ بالأسباب

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    18185 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي