• لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ

    لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ قنّ رضاباً من حبيبِ طَيِّبِ الرِّيقَة ِ والنَّكْـ هة ِ كالراحِ القطيب وَاضِحِ اللَّبَّة ِ والسُّنَّـ كالظبيِ الربيب مخطفِ الكشحينِ، عاري ـلبِ ذي دَلٍّ عَجِيب مشبعِ الخلخالِ، والقل ـبَيْنِ، صَيّادِ القُلوبِ قَدْ سَبَتْني بِشَتيتِ النَّـ ـبْتِ في سِقْطِ كَثيب حَبَّذا ذاكَ غَزَالاً قَدْ شَفَى قَرْحَ نُدوبي وَجَزَاني بِهوائي وَثَنائي في المَغِيبِ وَلَقَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ حُبِّـ حبكمُ أقضي نحيبي إنَّ قَلْبي فَ?عْلَميهِ كلَّ يومٍ في وجيب كَيْفَ صَبْري عَنْ فَتاة ٍ أحسنِ الناسِ لعوب صلتة ِ الخدينِ، خودٍ، خَلَطَتْ حُسْناً بِطيبِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    19216 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ