• المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،

    المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي، لَيْلَة َ بِتْنَا بِجَانِبِ الكُثُبِ أَلَمَّ بِي والرِّكَابُ سَاكِنَة ٌ ليلاً، وهمي بذكرتي وصبي فبتُّ أرعى النجومَ مرتفقاً مِنْ حُبِّها والمُحِبُّ في تَعَبِ طَيْفٌ لِهِنْدٍ سَرَى فَأَرَّقَني ونحنُ بينَ الكراعِ والخربِ با هندُ لا تبخلي بنائلكمْ مِنْ عَاشِقٍ ظَلَّ مِنْكِ في نَصَب يَا هِنْدُ عَاصي الوُشَاة َ في رَجُلٍ يهتزّ للمجدِ، ماجدِ الحسب

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    17696 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،