• وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،

    وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ، تَقْرو دِماثَ الرُّبَى عَاشِبَا بِأَحْسَنَ مِنْهَا غَدَاة َ الغَمِيمِ إذْ أبدتِ الخدَّ والحاجبا غداة َ تقولُ على رقبة ٍ لخادمها: إحبسي الراكبا فقالت لها: فيمَ هذا الكلا مُ، في وجهها، عابساً قاطبا! فقالت: كريمٌ أتى زائراً، يَمُرُّ بِكُمْ هَكَذا جَانِبَا غريبٌ أتى ربعنا زائراً، فأكرهُ رجعتهُ خائبا لحبكِ أحببتُ من لم يكنْ صفياً، لنفسي، ولا صاحبا وأبذلُ مالي لمرضاتكمْ، وأعتبُ من جاءني عاتبا وأَرْغَبُ في وُدِّ مَنْ لَمْ أَكُنْ إلى وُدِّهِ قَبْلَكُمْ رَاغِبا ولو سلكَ الناسُ في جانبٍ، من الأرض، واعتزلتْ جانبا لأَتْبَعْتُ طِيَّتَها إنَّني أَرَى دُونَها العَجَبَ العاجِبا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15563 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،