• طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،

    طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ، أَمْ هَلْ لِسَالِفِ وُدِّهِ مِنْ مَطْلبِ؟ وَصَبَا وَمَالَ بِهِ الهَوَى وَ?عْتَادَهُ لهوُ الصبا بجنونِ قلبٍ مسهبِ فِيهِ مِنَ النُّصْبِ المُبِينِ زَمَانُهُ والحبُّ من يعلقْ جواه يعطب عَلِقَ الهَوَى مِنْ قَلْبِهِ بِغَرِيرَة ٍ رَيّا الرَّوَادِفِ ذَاتَ خَلقٍ خَرْعَبِ تجري السواكَ على أغرِّ مفلجٍ، عذبِ اللثاتِ لذيذِ طعمِ المشرب قَالَتْ لِجارِيَة ٍ لَهَا: قولي لَهُ مِنِّي مَقَالَة َ عَاتِبٍ لَمْ يُعْتِبِ وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ عَدَدْتُ ذُنُوبَهُ أَنْ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبِ أَلْمُخْبِرِي: إنِّي أُحِبُّ مُصَاقِباً داني المحلّ، ونازحاً لم يقصب لَوْ كَانَ بي كِلْفاً كَمَا قَدْ قَال لَمْ يجمعْ بعادي عامداً، وتجنبي فَجَعَلْتُ أُثْلِجُها يميناً بَرَّة ً بِ?لله حَلْفَة َ صادِقٍ لَمْ يَكْذِبِ ما زال حبكِ، بعدُ، ينمي صاعداً عِنْدي وأَرْقُبُ فِيكِ مَا لَمْ تَرْقُبي

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    21062 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،