• يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ

    يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ أن ترحمي عمراً، لا ترهقي حرجا قالت: بدائكَ متْ أو عشْ تعالجه، فَمَا نَرَى لَكَ، فيما عِنْدَنا، فَرَجَا قد كنتَ حملتني غيظاً أعالجه، فَإنْ تُقِدْني فَقَدْ عَنَّيْتَني حِجَجَا حَتَّى لَوَ ?سْطيعَ مِمّا قَد فَعَلْتَ بنا أكلتُ لحمكَ من غيظي، وما نضجا فقلتُ: لا والذي حجّ الحجيجُ لهُ، ما مَجَّ حُبُّكِ مِنْ قَلْبي وَلاَ نَهَجَا وما رأى القلبُ من شيءٍ يسرّ بهِ، مُذْ بانَ مَنْزِلُكُمْ مِنّا وَلا ثَلِجا كَالشَّمْسِ صُورَتُها غَرّاءُ وَاضِحَة ٌ تغشي، إذا برزت، من حسنها، السرجا ضَنَّتْ بِنَائِلِها هِنْدٌ فَقَدْ تَرَكَتْ مِنْ غَيْرِ ذنبٍ أبَاالخَطَّابِ مُخْتَلَجا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16970 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ