• أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا

    أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا نُ إذْ جَاوَزنَ مُطَّلَحَا نَعَمْ وَلِوَشْكِ بَيْنهِمُ جرى لك طائرٌ سنحا سلكنَ الجنبَ من رككٍ، وَضَوءُ الفَجْرِ قَدْ وَضَحا فمنْ يفرحْ ببينهمُ، فَغَيْرِي إذْ غَدَوْا فَرِحا فَهَزَّتْ رَأْسهَا عَجَبَاً وقالتْ: مازحٌ مزحا وقلنَ: مقيلنا قرنٌ، نباكرُ ماءهُ صبحا فَيا عَجَباً لِمَوْقفِنا وَغَيِّبَ ثَمَّ مَنْ كَشَحا تبعتهمُ بطرفِ العي ـنِ حَتَّى قِيلَ لي ?فْتَضَحا يودعُ يعضنا بعضاً، وَكُلٌّ بِالْهَوَى جُرحا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15000 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا