• بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا

    بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا بِسوادٍ وَمَا انْتَظَرْنَ صَباحا قُلْنَ: عَزِّ الفُؤَادَ عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بعزاءٍ، قد افتضحتَ افتضاحا قُلْتُ: ما حُبُّها عَلَيَّ بعارٍ إنْ محبٌّ يوماً من الدهرِ باحا قَدْ أَرَى أَنَّكُنَّ قُلْتُنَّ نُصْحاً واجتهدتنّ، لو أريدُ صلاحا لو دويتنّ مثلَ دائي، عذرْ تنّ، ولكنْ رأيتكنّ صحاحا أَوْ تَحَبَّبْنَ لا تَعُدْنَ فَإنِّي قَدْ أَرَيْتُ الوُشاة َ مِنِّي ?طِّراحا إنَّها ك?لْمَهَاة ِ مُشْبَعَة ُ الخَلْـ خَالِ صِفْرُ الحَشا تُجيعُ الوِشاحا في مَحَلِّ النِّساءِ طَيِّبَة ُ النَّشْـ رِ، يرى عندها الوسامُ قباحا لم تزلْ من هوى قريبة َ تهوى مَنْ يَليها حَتَّى هَوَيْتَ الرِّياحا قَرَّبَتْهُ المُقَرِّباتُ لِحَيْنٍ فَأَتَى حَتْفَهُ يَسيرُ كِفاحا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15639 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا