• طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي

    طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي واعترتني الهمومُ بالتسهاد وتذكرتُ قولَ نعمٍ، وكان الذ ذّكْرُ مِنْهَا مِمَّا يَهيجُ فُؤَادي يَوْمَ قالت لِتِربِهَا: سَائِليهِ أيريدُ الرواحَ، أم هو غادي؟ و?حْذَري أَنْ تَراكِ عَيْنٌ وَإنْ لا تِ بعضَ المكثرينَ الأعادي فاجعلي علة ً كتاباً لكِ استح ملَ في ظاهرٍ من السرّ بادي ثُمَّ قولي كَفَرْتَ يا أَكْذَبَ النَّا سِ جَميعاً مِن حاضِرِينَ وَبَادي

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16381 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي