طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي واعترتني الهمومُ بالتسهاد وتذكرتُ قولَ نعمٍ، وكان الذ ذّكْرُ مِنْهَا مِمَّا يَهيجُ فُؤَادي يَوْمَ قالت لِتِربِهَا: سَائِليهِ أيريدُ الرواحَ، أم هو غادي؟ و?حْذَري أَنْ تَراكِ عَيْنٌ وَإنْ لا تِ بعضَ المكثرينَ الأعادي فاجعلي علة ً كتاباً لكِ استح ملَ في ظاهرٍ من السرّ بادي ثُمَّ قولي كَفَرْتَ يا أَكْذَبَ النَّا سِ جَميعاً مِن حاضِرِينَ وَبَادي


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
16381 المشاهدات
0 تعليقات